|
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان (جمعية مركز الإمام الألباني) في أحداث سوريا
الحمدلله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين.
وبعد؛ فغير خافٍ على أحد ما يتعرض له شعب سوريا على يد شرذمة نصيرية طائفية همجية من تقتيل وتشريد وتنكيل وتهجير منذ سنة تقريباً بل من أربعة عقود؛ عصابة مجرمة سرقوا البلاد وأهانوا العباد وسعوا في الأرض الفساد حتى بلغ دنسهم كل مقدس.
وبياناً لحق أهل الحقوق فإننا نبين أن الواجب على جميع المسلمين حكاماً ومحكومين تجاه اخوانهم في سوريا نصرتهم كل بحسبه لقول الله تعالى: (مالكم لا تناصرون) وقول رسوله صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً".
وأقل ذلك الدعم المالي والدوائي والإغاثي وإعالة المهجرين والمشردين، والتضرع الى الله بكشف الضر عنهم، والحسبة بدعوة المسلمين في سوريا وغيرها إلى تحقيق التوحيد والمحافظة على الصلاة ولزوم الاستغفار وردّ المظالم؛ فربما تسلط الظالمون علينا بسبب ذنوب اقترفناها وآثام اجترحناها، ولله سنة في خلقه: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون). وإننا لنحمدُ الله تعالى وهو المحمود على كل حال أن كشف لعامة المسلمين -شَرقًا وغربًا- حقيقة هؤلاء المفسدين وحلفائهم؛ فلو لم يكن من ثمار هذا البلاء الا صيانة العقيدة بفضح الشيعة الرافضة لأهل الشام خاصة والمسلمين عامة وكشف مخططاتهم وكذبهم وتآمرهم على المسلمين لكفى.
و ليعلم أهلنا في سوريا الجريحة أن ما يلاقونه من ظلم الظلمة وبغي البغاة زائل إن شاء الله، فإن الله عزيز ذو انتقام لا يعجزه شيئ في الارض ولا في السماء، وهو المتكفل سبحانه بالشام وأهله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم, ولئن خذل أهلَ الشام أكثرُ المسلمين في وقت أحوج ما يكونون نصرة وإغاثة؛ فإن الله ناصرهم بفضله تعالى، ولتعلمن نبأه بعد حين، والحمدلله رب العالمين.
عمان- الأردن 3 /4/1433 - 25/2/2012 |